ما المقصود بكل منهما
تدقيق تجربة المستخدم فحص للمنتج كما هو الآن. يمر مختص برحلات المستخدم الرئيسية، ويراجع التحليلات وتذاكر الدعم، ويقارن الواجهة بمبادئ سهولة الاستخدام وإمكانية الوصول، ويفضَّل أن يراقب بضعة مستخدمين حقيقيين. والنتيجة قائمة مرتبة بالمشكلات، لكل منها دليلها وإصلاحها المقترح.
أما إعادة التصميم الكاملة فتعيد النظر في الواجهة ابتداءً من بنيتها. يُصمَّم التنقل وتخطيط الصفحات والمسارات الرئيسية واللغة البصرية من جديد، ثم تُبنى. ولا يبقى من الواجهة القديمة إلا القليل، مع أن الميزات والبيانات تبقى في العادة.
الخياران في نظرة سريعة
| تدقيق تجربة المستخدم | إعادة التصميم الكاملة | |
|---|---|---|
| السؤال الذي يجيب عنه | ما الخلل، وما الذي نصلحه أولاً؟ | كيف ينبغي أن يبدو هذا المنتج وكيف يعمل الآن؟ |
| المخرجات | تقرير مرتب بالأدلة والتوصيات | تصاميم جديدة، ونموذج أولي، ثم واجهة أعيد بناؤها |
| حجم التغيير | إصلاحات محددة في الشاشات الحالية | تتغير معظم الشاشات |
| الأثر على المستخدمين | منتج مألوف بعوائق أقل | منتج جديد عليهم أن يتعلموه |
| الوقت قبل ظهور الفائدة | قصير، فالإصلاحات الأولى يمكن أن تصدر والتقرير ما زال حديثاً | طويل، فالفائدة لا تأتي إلا عند إصدار الواجهة الجديدة |
| المخاطر | منخفضة، فالتغييرات صغيرة ويمكن قياسها | أعلى، فقد يقاوم المستخدمون الدائمون التغيير، والنطاق يميل إلى الاتساع |
| التكلفة | متواضعة وثابتة | كبيرة، وكثيراً ما يُستهان بها |
| ما يحتاجه منك | الوصول إلى المنتج والبيانات وبضعة مستخدمين | مشاركة متواصلة من فرق المنتج والتصميم والهندسة |
متى يناسبك كل خيار
يناسبك التدقيق حين
- ينجز المستخدمون مهامهم لكنهم يشتكون أو ينسحبون عند خطوات معينة
- تختلف الآراء داخل الشركة حول موضع الخلل
- تحتاج إلى أدلة قبل أن تطلب ميزانية أكبر
- ما زالت بنية المنتج تطابق ما يفعله
- قد يستاء المستخدمون الدائمون من تغيير مفاجئ
تناسبك إعادة التصميم حين
- أضيفت الميزات على مدى سنوات حتى فقد التنقل منطقه
- يبدو المنتج قديماً إلى جانب منافسيه ويخسر الصفقات بسبب ذلك
- تغيّر النشاط التجاري بينما تخدم الواجهة النموذج القديم
- كشف التدقيق مشكلات في كل رحلة تقريباً
- يجب إعادة بناء الواجهة الأمامية في كل الأحوال لأسباب تقنية
ما يقدمه التدقيق المفيد
- نتائج مرتبطة بالأدلة. لقطة شاشة، أو تسجيل، أو رقم من التحليلات، أو عبارة قالها مستخدم، لكل مشكلة.
- درجة الخطورة. أي المشكلات يوقف الناس، وأيها يبطئهم، وأيها يزعجهم فقط.
- إصلاح مقترح لكل مشكلة. محدد بما يكفي ليعمل به مصمم أو مطوّر.
- إشارة إلى المكاسب السريعة. التغييرات التي يمكن أن تصدر في الإصدار التالي.
- نتائج إمكانية الوصول. أين يخالف المنتج الإرشادات الشائعة، وكيف يُصلَح ذلك.
- رأي في البنية. هل التنقل وبنية المعلومات سليمان، فهذا ما يخبرك هل تحتاج إلى إعادة تصميم.
التقرير الذي يسرد آراءً بلا أدلة، أو يوصي بإعادة التصميم دون أن يبيّن لماذا لا تكفي الإصلاحات، لا قيمة كبيرة له. وتعرض صفحة تدقيق تجربة المستخدم ما يتضمنه تقريرنا.
مخاطر إعادة التصميم
إعادة التصميم ضرورية أحياناً، وكثيراً ما تستحق ما يُبذل فيها. لكنها أيضاً أكثر ما تضيّع فيه فرق المنتج وقتها، لأربعة أسباب متكررة.
- ضياع الألفة. من يستخدم المنتج يومياً تعلّم خصوصياته، والواجهة الجديدة، ولو كانت أفضل، تبطئه في البداية.
- اتساع النطاق. حين يصبح كل شيء قابلاً للتغيير، يضيف كل طرف معني أمنية جديدة.
- لا شيء يصدر لوقت طويل. لا تأتي القيمة إلا عند الإصدار، وتبقى المشكلات المعروفة اليوم بلا إصلاح حتى ذلك الحين.
- اختفاء ميزات قديمة. سلوكيات صغيرة لم يوثقها أحد، لا تُكتشف إلا حين يبلّغ المستخدمون عن اختفائها.
والجواب عن الأسباب الأربعة واحد: أعد التصميم على مراحل. خذ الرحلة التي صنّفها التدقيق الأسوأ، وأعد تصميمها وأصدرها، وقِس النتيجة، ثم انتقل إلى التالية. وتطبّق مقارنتنا بين إعادة تصميم الموقع وإعادة بنائه بالكامل المنطق نفسه على المواقع.
مثال تطبيقي
أداة فوترة ومنصة عقارية
المنتجان افتراضيان.
- أداة الفوترةيحبها العملاء، لكن ثلث المسجلين الجدد لا يرسلون فاتورتهم الأولى أبداً. ويختلف الفريق على السبب.
- قرارهاتدقيق. كشف أن الإعداد يطلب البيانات الضريبية قبل أن يرى المستخدم أي فائدة، وأن زر الإرسال لا يظهر على شاشات الحواسيب المحمولة دون تمرير. وصدر إصلاحان خلال الشهر.
- المنصة العقاريةبدأت موقعاً لعرض العقارات، وتدير الآن المعاينات والعقود والمدفوعات. وقد أُلحق كل منها بالقائمة عند ظهوره، ويحتاج الموظفون الجدد إلى أسبوع من التدريب.
- قرارهاإعادة تصميم على مراحل، تبدأ بتدقيق رسم خريطة لكل الرحلات. وأعيد بناء التنقل حول الأمور الثلاثة التي يأتي المستخدمون من أجلها.
كان في أداة الفوترة عائقان، أما المنصة العقارية فقد تجاوزت بنيتها. والتدقيق هو الذي كشف لكل منهما حالته.
قائمة تحقق تساعدك على القرار
ضع علامة على ما ينطبق. البنود الأربعة الأولى تشير إلى التدقيق والإصلاحات، والبنود الأربعة الأخيرة تشير إلى إعادة التصميم، ويفضَّل أن تأتي بعد تدقيق.
تدقيق أم إعادة تصميم
0 من 8 منجزةماذا تفعل الآن
إن كنت لا تستطيع بعد أن تحدد أكبر ثلاث مشكلات في منتجك، مع دليل على كل منها، فابدأ بالتدقيق. وإن كنت تستطيع، وكانت مشكلات في البنية، فخطط لإعادة تصميم على مراحل. وفي الحالتين، أرِنا المنتج، وسنعطيك انطباعنا الأول عن حالتك.
أسئلة شائعة
هل سيطلب منا تدقيق تجربة المستخدم أن نعيد تصميم كل شيء؟
التدقيق الجيد لا يفعل ذلك إلا إذا فرضته الأدلة. فمعظم عمليات التدقيق تجد عدداً قليلاً من العوائق الخطيرة وكثيراً من الصغيرة، ومعظم الفائدة يأتي من إصلاح تلك القلة. وحين يوصي التدقيق فعلاً بإعادة التصميم، ينبغي أن يبيّن أي مشكلات البنية لا تحلها الإصلاحات، وأي أجزاء المنتج سليمة وتستحق البقاء.
هل يمكن إعادة تصميم المنتج على مراحل؟
نعم، وهي الطريقة الأكثر أماناً في العادة. أدخل اللغة البصرية الجديدة عبر مجموعة مشتركة من المكونات، ثم أعد تصميم رحلة بعد أخرى، بدءاً من حيث يتعثر المستخدمون أكثر. وتتجاور الشاشات القديمة والجديدة لفترة، وفي هذا شيء من الفوضى، لكن المستخدمين يتكيفون تدريجياً، وكل إصدار يثبت صحة الاتجاه أو ينفيها.
كيف نقيس نجاح أي من الخيارين؟
حدد المقاييس قبل أي تغيير. في إصلاحات التدقيق، تابع الخطوات التي حددها: إكمال التسجيل، والوقت اللازم لإنهاء مهمة، ومعدلات الخطأ، وتذاكر الدعم ذات الصلة. وفي إعادة التصميم، استخدم المقاييس نفسها على مستوى المهام، وأضف إليها درجات رضا المستخدمين الدائمين. وقارن المتماثل بالمتماثل في الفترة نفسها، وتوقع تراجعاً قصيراً بعد التغيير الكبير.
هل يحتاج التدقيق إلى بحث مع مستخدمين حقيقيين؟
يكون أقوى بكثير حين يتضمنه. فمراجعة الخبير وحدها تجد مشكلات كثيرة، لكن مراقبة عدد قليل من المستخدمين الحقيقيين وهم يحاولون إنجاز مهام حقيقية تبيّن أي المشكلات مهم، وكثيراً ما تكشف ما لم يتوقعه أي خبير. وحيث يصعب استقطاب المستخدمين، تكون تسجيلات الجلسات الحقيقية ومحادثات الدعم بديلاً عملياً عن جزء من ذلك.

