كن واضحاً في سبب إعادة التصميم
تختلف إعادة تصميم تطبيق قائم عن تصميم تطبيق جديد في أمر مهم: أن الناس يستخدمونه بالفعل. لقد تعلّموا أين يجدون كل شيء، وبعضهم يفتحه كل يوم. والتغيير الذي يبدو تحسيناً على شاشة المصمم قد يكون وقعه على المستخدم كوقع مطبخ أُعيد ترتيبه على من يطبخ فيه.
أسباب وجيهة
- المستخدمون يتركون مهمة رئيسية في منتصفها
- طلبات الدعم تتكرر حول الالتباس نفسه
- الميزات الجديدة لم تعد تجد مكاناً في قوائم التنقل
- التطبيق لا يلبّي متطلبات إمكانية الوصول أو توقعات المنصة
- التصميم لا يمكن توسيعه دون أن يفقد اتساقه
أسباب ضعيفة إن جاءت وحدها
- الفريق ملّ شكل التطبيق
- أحد المنافسين غيّر تطبيقه
- وصلت إرشادات جديدة للهوية التجارية
- أحد أصحاب القرار لا يحب لوناً ما
- مرّ وقت طويل فحسب
الأسباب هي التي تحدد مقياس النجاح. فاكتب الرقم الذي يجب أن يتحسن: إتمام مهمة، أو الوقت الذي تستغرقه، أو حجم طلبات الدعم، أو تقييم المتجر، أو استبقاء المستخدمين. ومن دون رقم كهذا، لن يستطيع أحد أن يقول لاحقاً هل نجحت إعادة التصميم أم لا.
اجمع الأدلة قبل أي عمل على التصميم
- 01
اقرأ التحليلات
اعرف أين يخرج الناس من مساراتك الرئيسية، وأي الشاشات نادراً ما تُزار، وأي الميزات تحمل معظم الاستخدام. وسجّل الأرقام الحالية لتكون خط الأساس.
- 02
اقرأ التقييمات وطلبات الدعم
صنّفها بحسب الموضوع. فما يشكو منه الناس بكلماتهم كثيراً ما يختلف عمّا يفترضه الفريق.
- 03
راقب الناس وهم يستخدمون التطبيق
خمس جلسات أو ست مع مستخدمين حقيقيين يؤدون مهام حقيقية تكشف أكثر مما يكشفه أي تقرير. واحرص أن تشمل مستخدمين قدامى وجدداً.
- 04
راجع التطبيق وفق إرشادات المنصات
قارن التطبيق بتوقعات التصميم وإمكانية الوصول الحالية لكل منصة: إعدادات حجم النص، والتباين، ومساحات اللمس، وقارئات الشاشة.
- 05
راجع الواجهة
اكتب قائمة بكل شاشة وكل مكوّن. وحالات عدم الاتساق التي تجدها هنا تصبح منطلقاً لنظام التصميم.
تجمع مراجعة تجربة المستخدم هذه الأدلة مع ترتيب للأولويات، وكثيراً ما تُظهر أن تغييراً أصغر مما كان متوقعاً يكفي لحل المشكلة.
حدّد العمق الذي يحتاجه التغيير
| العمق | ما يتغير | متى يناسب | الخطر على المستخدمين |
|---|---|---|---|
| تحديث بصري | الألوان والخطوط والأيقونات والمسافات، ويبقى الهيكل كما هو | التطبيق يعمل، لكن شكله قديم أو بعيد عن هوية العلامة | منخفض |
| إعادة تصميم المسارات | إعادة هيكلة مسار رئيسي أو أكثر | الأدلة تشير إلى مهام محددة تتعثر | متوسط، ومحصور في تلك المسارات |
| إعادة تصميم التنقل | يتغير الهيكل العام والقوائم | الميزات تجاوزت التخطيط الأصلي | مرتفع، فعلى الجميع أن يتعلموا من جديد |
| إعادة البناء | تقنية جديدة في الأساس، مع تصميم جديد | الشيفرة تعيق التقدم، لا التصميم وحده | الأعلى، فقد يضيع سلوك قديم |
اختر أقل عمق يعالج ما تكشفه الأدلة. وإن كانت التقنية هي العائق الحقيقي، فكن صريحاً في أن المشروع إعادة بناء، وخطّط له على هذا الأساس. وقد تساعدك مقارنتنا بين مراجعة تجربة المستخدم وإعادة تصميم المنتج بالكامل على اتخاذ القرار.
احمِ ما يعتمد عليه المستخدمون الحاليون
قبل أن تغيّر أي شيء، اكتب قائمة بالمهام التي يؤديها المستخدمون الدائمون أكثر من غيرها، فهذه عادات. ولكل منها، قرّر عن وعي: هل تبقيها إعادة التصميم كما هي، أم تختصرها، أم تنقلها إلى مكان آخر؟ فنقل إجراء يومي يحتاج إلى سبب قوي وإشارة واضحة تدل عليه.
- أبقِ المسارات السريعة سريعة. عُدّ النقرات اللازمة لأهم المهام قبل التغيير وبعده. فإعادة التصميم التي تضيف خطوة إلى الإجراء الأكثر شيوعاً ستُقابَل بالاستياء، مهما كانت جذابة.
- احفظ البيانات والإعدادات. العناصر المحفوظة، والتفضيلات، وحالة تسجيل الدخول، والسجل، يجب أن تبقى بعد التحديث دون أن يفعل المستخدم شيئاً.
- حافظ على السلوك الذي لا يراه الناس. العمل دون اتصال، وروابط الإشعارات، والروابط العميقة القادمة من رسائل البريد، كلها سهلة النسيان ومؤلمة الفقدان.
- احترم المنصة. استخدم أنماط التنقل الخاصة بكل نظام تشغيل، حتى يتصرف التطبيق كما يتصرف بقية الهاتف.
- صمّم لكل الإعدادات. النص الكبير، والوضع الداكن، واللغات التي تُكتب من اليمين إلى اليسار، والشاشات الصغيرة، يجب أن تكون جزءاً من التصميم، لا تصحيحات تأتي بعده.
مثال تطبيقي
إعادة تصميم تطبيق الأعضاء لسلسلة نوادٍ رياضية
هذا مثال افتراضي يوضح كيف تحدد الأدلة نطاق العمل. سلسلة نوادٍ رياضية تريد إعادة تصميم كاملة لتطبيق أعضائها، لأن الإدارة ترى أن شكله قديم.
- الأدلةتُظهر التحليلات أن معظم الأعضاء يستخدمون حجز الحصص، وأن 4 من كل 10 محاولات تُترك عند شاشة الجدول. أما باركود الدخول الذي يُستخدم يومياً فيعمل جيداً. وتذكر التقييمات الجدول مرة بعد مرة.
- العمقيختار الفريق إعادة تصميم مسار الحجز، وتحديثاً بصرياً لكل ما عداه. ويبقى التنقل كما هو، إذ لا شيء يدل على أن الأعضاء يضلّون طريقهم في التطبيق.
- الحمايةيبقى باركود الدخول على بعد نقرة واحدة من فتح التطبيق، وفي الموضع نفسه. وتنتقل الحصص المفضلة المحفوظة كما هي.
- الإطلاقيصل مسار الحجز الجديد إلى عُشر الأعضاء لمدة أسبوعين. فتنخفض نسبة ترك الحجز في هذه المجموعة إلى النصف، دون زيادة في طلبات الدعم، فيُطلق للجميع.
- النتيجة المقيسةبعد شهر، ارتفعت الحجوزات عبر التطبيق، وتحسّن تقييمه في المتجر. ويأتي التحديث البصري في الإصدار التالي.
كلّف المشروع جزءاً يسيراً من تكلفة إعادة التصميم الكاملة التي طُلبت في البداية، وأصلح الشيء الوحيد الذي كان الأعضاء يتعثرون فيه. أما الباركود، الذي كانت إعادة التصميم الكاملة ستنقله على الأرجح، فلم يمسّه أحد.
أطلق على مراحل، وأبقِ طريق العودة مفتوحاً
إطلاق التصميم الجديد لكل المستخدمين في يوم واحد رهان بلا أي تحوّط. ويوفر متجرا التطبيقات طرقاً للحد من هذا الرهان، ويمكن للتطبيق نفسه أن يوفر المزيد.
- 01
مجموعة اختبار تجريبي
ما يمنحك إياهمتطوعون يرون التصميم الجديد أولاً، عبر قنوات الاختبار في المتجرين، ويخبرونك بما فيه من خلل قبل أن يكتشفه الجمهور.
- 02
إطلاق تدريجي عبر المتجر
ما يمنحك إياهيوثّق المتجران خيارات لإطلاق التحديث لنسبة متزايدة من المستخدمين، مع إمكانية الإيقاف المؤقت.
- 03
مفاتيح تحكم داخل التطبيق
ما يمنحك إياهمسارات جديدة يمكن تشغيلها لنسبة من المستخدمين، وإيقافها من جديد من الخادم، دون انتظار مراجعة المتجر.
- 04
مجموعة للمقارنة
ما يمنحك إياهالمستخدمون الباقون على التصميم القديم يمنحونك مقياساً عادلاً لمعرفة هل الجديد أفضل.
- 05
شرح للتغيير
ما يمنحك إياهملاحظة قصيرة يمكن تخطيها عند أول فتح، تبيّن ما تغيّر مكانه. وفي التغييرات الكبيرة، أخبر المستخدمين مسبقاً.
قِس، واستمع، وأكمل العمل
في الأيام الأولى بعد أي تغيير ظاهر، سيشتكي بعض المستخدمين لمجرد أن الشيء صار مختلفاً، ثم يخفت هذا الانزعاج. أما ما يهم فهو المقياس الذي اخترته في البداية، مقارناً بخط الأساس، وبالمجموعة التي لم يصلها التغيير. تابع طلبات الدعم والتقييمات مصنفةً بحسب الموضوع، وكن مستعداً للتصحيح بسرعة.
ثم أكمل العمل. فكثير من مشاريع إعادة التصميم تطلق الشاشات الرئيسية، وتترك الإعدادات ورسائل الخطأ والزوايا قليلة الزيارة بالشكل القديم. والتطبيق الذي يجمع بين أسلوبين يبدو مهملاً. أما البناء من مجموعة مشتركة من المكوّنات، كما تشرح صفحة أنظمة التصميم، فيجعل نقل كل الشاشات إلى التصميم الجديد أمراً عملياً.
قائمة التحقق من إعادة تصميم التطبيق
قائمة التحقق من إعادة تصميم تطبيق الجوال
0 من 11 منجزةماذا تفعل الآن
افتح التحليلات، وابحث عن المهمة التي تسجل أسوأ نسبة إتمام. ثم اقرأ آخر خمسين تقييماً في المتجر. فإن أشار الاثنان إلى الاتجاه نفسه، فقد عرفت نطاق العمل. وإن لم يتفقا، فراقب خمسة أشخاص وهم يستخدمون التطبيق قبل أن تقرر أي شيء.
وإن كانت شيفرة التطبيق تعيقك أيضاً، فصفحة تحديث تطبيقات الجوال تتناول إعادة التصميم وإعادة البناء معاً. أخبرنا بما يتعثر فيه مستخدموك، وسنقترح عليك العمق المناسب.
أسئلة شائعة
كم مرة ينبغي إعادة تصميم تطبيق الجوال؟
لا يوجد جدول زمني يستحق الالتزام به. أعد التصميم حين تُظهر الأدلة أن المستخدمين يتعثرون في أمر ما، أو حين لا يعود الهيكل يتسع للميزات الجديدة، أو حين تتطور المنصات نفسها. وفي ما بين ذلك، تخدم التحسينات الصغيرة المستمرة المستخدمين أكثر من التغييرات الشاملة الدورية، وتعفي الجميع من تعلّم التطبيق من جديد.
هل سينزعج المستخدمون من إعادة التصميم؟
سينزعج بعضهم لفترة قصيرة، لأن ما ألفوه قد تغيّر. ويقل الانزعاج حين تبقى الإجراءات اليومية في مكانها، وحين يجعل التغيير المهمة أسهل بوضوح، وحين يُشرح للمستخدمين. والإطلاق على مراحل يُريك حجم ردة الفعل مبكراً. أما الشكاوى المستمرة من شاشة بعينها فهي دليل يستحق أن تستجيب له.
هل نعيد التصميم ونعيد البناء في الوقت نفسه؟
لا تفعل ذلك إلا إذا كانت التقنية تمنع فعلاً التصميم الذي تحتاج إليه. فالجمع بينهما يغيّر كل شيء دفعة واحدة، فيصعب تتبّع المشكلات ويطول المشروع. افصل بينهما حيثما أمكن: حسّن التصميم على الشيفرة الحالية، أو أعد البناء بالتصميم الحالي ثم غيّره بعد ذلك. وإن كان لا بد من الجمع بينهما، فأطلق التغييرات مساراً بعد مسار.
كيف نعرف أن إعادة التصميم نجحت؟
بمقارنة المقياس الذي اخترته في البداية بخط الأساس، ويُفضَّل أن تقارن أيضاً بمجموعة من المستخدمين بقيت على التصميم القديم في الفترة نفسها. والمقاييس المعتادة: إتمام المهام، والوقت المستغرق، وطلبات الدعم المتعلقة بالشاشات المتأثرة، واستبقاء المستخدمين. أما تقييمات المتجر والآراء فمفيدة، لكنها تتبع الأرقام وتأتي أبطأ منها.
هل تحتاج نسختا التطبيق على iOS وعلى Android إلى تصميمين منفصلين؟
ينبغي أن تشتركا في الهيكل والمحتوى والهوية، وأن تختلفا حيث تختلف المنصتان: في أنماط التنقل، وعناصر التحكم الخاصة بالنظام، والخطوط، والإيماءات. فالمستخدم يتوقع أن يتصرف التطبيق كما يتصرف هاتفه. والتصميم الواحد المفروض بالشكل نفسه على المنصتين يبدو غريباً في الغالب على واحدة منهما على الأقل.


